نشر في
06/28/2026
"خلف كل رحيل اضطراري قصة صمود وحكايات لم تُحكَ بكامل فصولها بعد. قبل أن تطلق أحكامك المسبقة على الآخر، تذكر أن أحداً لا يترك بيته وأرضه إلا إذا كان البقاء يعني الفناء". تلخص هذه الكلمات الحقيقة القاسية التي يمر بها ملايين اللاجئين حول العالم. إن اللجوء ليس خياراً رفاهياً، بل هو قرار حاسم للنجاة بالروح وسط ظروف قاهرة تدمر كل سبل الحياة.
فهم دوافع اللجوء ومواجهة التنميط إن الأحكام المسبقة والتنميط السلبي ضد المهاجرين واللاجئين غالباً ما تنبع من نقص الوعي بالحقائق. لكي نبني مجتمعاً أكثر إنسانية وتقبلاً، يجب أن ندرك الحقائق التالية:
خاتمة التعاطف والتضامن الإنساني هما لغة العقل والقلب التي يجب أن تسود. نحن في مبادرة "مدد" والمفوضية المصرية للحقوق والحريات (ECRF) نؤمن بأن الحماية تبدأ من الكلمة الطيبة والفهم الصحيح للآخر. لنتوقف عن إطلاق الأحكام، ولنكن عوناً لمن فقدوا أوطانهم. إذا واجهت أي شكل من أشكال التمييز أو كنت بحاجة إلى الدعم الحقوقي والنفسي، لا تتردد في التواصل معنا، فنحن هنا لنستمع لقصتك وندعم صمودك.