نشر في
06/25/2026
"الهجرة من الريف للمدينة بتخلق أشكال جديدة من التهميش". يبحث الكثيرون عن فرص أفضل للعمل والحياة في المدن الكبرى، معتقدين أن مغادرة الريف هي الحل الجذري لتحدياتهم الاقتصادية. لكن الواقع الحضري قد يكون أكثر تعقيداً، حيث يصطدم الوافدون الجدد ببيئة تنافسية تفرض عليهم تحديات قاسية، ليتحول الحلم بحياة أفضل إلى صراع يومي من أجل البقاء.
كيف تخلق المدينة أشكالاً جديدة من التهميش؟ إن الانتقال إلى المدينة دون تخطيط أو دعم مؤسسي يؤدي إلى سلسلة من الأزمات الهيكلية التي تضعف من قدرة الأفراد على التمتع بحقوقهم الأساسية، وتتمثل في:
أهمية الحماية الاجتماعية والوعي بالحقوق لمواجهة هذا التهميش، لا يكفي فقط تحسين البنية التحتية، بل يجب تعزيز شبكات الحماية الاجتماعية التي تشمل الوافدين الجدد للمدن. إن وعي الأفراد بحقوقهم العمالية والصحية، ومعرفة القنوات القانونية المتاحة للحصول على الخدمات المدعومة، هي أدوات أساسية لكسر دائرة التهميش.
خاتمة يجب أن تكون المدن مساحات للفرص وليس بؤراً للتهميش. إن استيعاب الهجرة الداخلية يتطلب سياسات تنموية شاملة تضمن الحق في السكن اللائق والعمل العادل للجميع. نحن في "مدد" نؤمن بأن الحماية القانونية والتوعية بالحقوق الاجتماعية هي الأساس لضمان اندماج آمن وعادل لكل باحث عن حياة كريمة، أياً كان موطنه الأصلي.